انا سامي حجازي
من الاردن …انشاء الله سوف ابداء العمل على مدونتي قريبا
وارجوا ان تنال مدوناتي اعجابكم
الاسم: sami hijazi
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

انا سامي حجازي
من الاردن …انشاء الله سوف ابداء العمل على مدونتي قريبا
وارجوا ان تنال مدوناتي اعجابكم
ايهاب الزعبي
ايهاب كروز



شروط المشاركة|
الأرشيف|
/***********************************************
* Pausing updown message scroller- © Dynamic Drive DHTML code library (www.dynamicdrive.com)
* This notice MUST stay intact for legal use
* Visit Dynamic Drive at http://www.dynamicdrive.com/ for full source code
***********************************************/
//configure the below five variables to change the style of the scroller
var scrollerdelay=’2200′ //delay between msg scrolls. 3000=3 seconds.
var scrollerwidth=’260px’
var scrollerheight=’20px’
var scrollerbgcolor=”
//set below to ” if you don’t wish to use a background image
var scrollerbackground=”
//configure the below variable to change the contents of the scroller
var messages=new Array()
messages[0]=”
///////Do not edit pass this line///////////////////////
var ie=document.all
var dom=document.getElementById
if (messages.length2)
i=2
else
i=0
function move(whichdiv){
tdiv=eval(whichdiv)
if (parseInt(tdiv.style.top)0&&parseInt(tdiv.style.top)< =5){
tdiv.style.top=0+"px"
setTimeout("move(tdiv)",scrollerdelay)
setTimeout("move2(second2_obj)",scrollerdelay)
return
}
if (parseInt(tdiv.style.top)>=tdiv.offsetHeight*-1){
tdiv.style.top=parseInt(tdiv.style.top)-5+”px”
setTimeout(”move(tdiv)”,50)
}
else{
tdiv.style.top=parseInt(scrollerheight)+”px”
tdiv.innerHTML=messages[i]
if (i==messages.length-1)
i=0
else
i++
}
}
function move2(whichdiv){
tdiv2=eval(whichdiv)
if (parseInt(tdiv2.style.top)0&&parseInt(tdiv2.style.top)< =5){
tdiv2.style.top=0+"px"
setTimeout("move2(tdiv2)",scrollerdelay)
setTimeout("move(first2_obj)",scrollerdelay)
return
}
if (parseInt(tdiv2.style.top)>=tdiv2.offsetHeight*-1){
tdiv2.style.top=parseInt(tdiv2.style.top)-5+”px”
setTimeout(”move2(second2_obj)”,50)
}
else{
tdiv2.style.top=parseInt(scrollerheight)+”px”
tdiv2.innerHTML=messages[i]
if (i==messages.length-1)
i=0
else
i++
}
}
function startscroll(){
first2_obj=ie? first2 : document.getElementById(”first2″)
second2_obj=ie? second2 : document.getElementById(”second2″)
move(first2_obj)
second2_obj.style.top=scrollerheight
second2_obj.style.visibility=’visible’
}
if (ie||dom){
document.writeln(’
‘)
document.writeln(’
‘)
document.writeln(’
‘)
document.writeln(’
‘)
}
if (window.addEventListener)
window.addEventListener(”load”, startscroll, false)
else if (window.attachEvent)
window.attachEvent(”", startscroll)
else if (ie||dom)
window.=startscroll
تعد الفلسفة البرجسونية من أشهر فلسفات القرن العشرين ، التي وقفت موقفا نقديا من العقلانية والعلموية على حد سواء ، مبلورة رؤية فلسفية جديدة متميزة. ولمقاربة هذه الرؤية والوقوف عند ملامح جدتها نختار الانطلاق من موقف برجسون من سؤال العلم. ذلك أن نقده للتصور العلمي مدخل لفهم مجمل منظوره الفلسفي.
فما هي رؤية برجسون للإشكالية العلمية؟ وما هي المعالجة التي اقترحها لإشكال علاقة الفلسفة بالعلم؟ وكيف استطاع، في مناخ فلسفي فرنسي مشبع بوضعية أوجست كونت وسان سيمون، أن يُعيد للتأمل الفلسفي قيمته ، ويجعل منه ضرورة مكملة للمعرفة العلمية ؟
بين وضعية أوجست كونت وحدسية برجسون:
في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كان السؤال الاشكالي الذي هيمن على الوسط الفلسفي هو سؤال جدوى الفلسفة في زمن العلم. وفي فرنسا خاصة كانت وضعية أوجست كونت تعلن موت الفلسفة ، بمدلوها الكلاسيكي ، وأسلوبها المنهجي في التفكير القائم على التأمل العقلي والأقيسة المنطقية، رائية أن الوظيفة المتبقية للفيلسوف هي تنسيق نتائج العلوم الدقيقة والتركيب بين التخصصات؟ أي بعبارة استهجانية يمكن أن أقول: إن الوظيفة التي أبقاها كونت للفيلسوف لم تكن تتعدى وظيفة سكرتير للعالِم!
إن الفارق بين التفكير الفلسفي والتفكير العلمي الذي حاولت الوضعية الكونتية توكيده ، لم يكن فارقا في موضوع البحث، بل فارقا في الأسلوب المنهجي للبحث. حيث تثمن الوضعية الموقف المنهجي الفيزيائي المؤكد على وجوب فصل الذات عن الموضوع ، ناظرة إلى أن هذا الانفصال هو شرط الموضوعية ، كما أنه من مستلزمات المنهج الإستقرائي الذي يقوم أساسا على إعطاء الكلمة للموضوع و الإنصات له بدل الإنصات للذات. وهكذا تم تقديم الموقف المنهجي القاضي بفصل الذات عن الموضوع، كمقصد لا يمكن تجسيده إلا بالمنهج العلمي - التجريبي خاصة-؛ فهو حسب النزعة الوضعية المنهج الوحيد القادر على إيصال الإنسان إلى معرفة حقيقية ، ليس بموضوعات الطبيعة فحسب ، بل حتى بالموضوع الإنساني (النفسي والاجتماعي) .
وهذه النتائج التي تخلص إليها الوضعية الكونتية ، هي بالضبط ما يناهضه المشروع البرجسوني . صحيح إن البرجسونية لم تتخل عن مفهوم العلم ، على الرغم من العداء الذي استحكم بين نمطي التفكير الفلسفي والعلمي عند نهاية القرن 19 ، و< <القطيعة> التي أخذت ترتسم بينهما . فبرجسون إن انتقد العلم والنزوع الوضعي ، فإنه يستبقي مفهوم العلم ، ويعيد تحديده ، ووصله بالطموح الفلسفي ، حيث يقول: < < إن التفسير الذي ينبغي أن نحكم عليه بالقول : " إنه تفسير جيد " ، هو الذي ينخرط في موضوعه . فالتفسير العلمي يمثل الدقة المطلقة و البداهة الكاملة المتناهية .> . لكن من الملاحظ في هذا النص ، أن برجسون إن استبقى لفظ العلم فإنه في تحديده له ، ولإجرائيته المنهجية يختلف مع التحديد الوضعي . فالتفسير الذي يستحق صفة العلمية عنده هو التفسير الذي يتصل ويندمج مع موضوعه ، وفي هذا التحديد اختلاف و تضاد مع المفهوم العلمي الكلاسيكي القائم أساسا على الفصل بين الذات والموضوع ، رائيا في هذا الانفصال الإمكانية الفعلية لتأسيس تفسير علمي للموضوع ، سواء في المجال المادي أو في المجال الإنساني .
وهنا يبرز أيضا اختلاف آخر ، فإذا كان الحل الوضعي لإشكالية العلاقة بين الفلسفة والعلم ، يتلخص في تجريد الفلسفة من منهجها وموضوعاتها وتحويلها إلى < <فلسفة العلوم>، وتوسيع إستخدام المنهج العلمي ليستوعب حتى مجالات الحياة الإنسانية ، فإن برجسون يقدم حلا بديلا ، يتمثل في تقسيم المجال بين الفلسفة والعلم ، ومن ثم فهو ينادي بتكامل هذين النمطين من المعرفة ، بل أكثر من ذلك يؤسس برجسون ممارسة المنهج الفلسفي (الحدس) على ما تحصل سابقا من الممارسة العلمية.
فكيف استطاع برجسون أن يوفق بين النزعتين العلمية والفلسفية ، ويؤسس تكاملهما ؟ وما هي مبرراته المعرفية التي بنى عليها ضرورة ما يمكن أن نسميه بتقسيم المجال بين الفلسفة والعلم ؟
في تكامل العلم والفلسفة:
إذا كان المشروع الفلسفي البرجسوني ، لا يخلص إلى إس
أخبار وأحداث New
طردالشاعر السعودي ياسر التويجري من القاهره
دعوة مجلة سورية شهرية قراءها لـ"التبول" على الباحث والمثقف السوري نبيل فياض بسبب …. 
باحث سعودي يتوصل إلى المعادلة الشعرية والقانون الشعري الأول ….
اعلان اسماء المشتركين بمسابقه شاعر المليون
المثقفين المصريين والدعاة على صفيح ساخن
شاعر الأسبوع
أبو القاسم الشابي
ولد أبو القاسم الشالمزيد





















